التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الإثنين 23 فبراير 2026 12:25 صـ 6 رمضان 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
جمعية إسكان العاملين بإدارات جامعة جنوب الوادى بقنا تهنئ الرئيس السيسي بحلول شهر رمضان المعظم ”محمود أبو الصفا” القلب النابض لقطاع النقل فى قنا قيادي بـ «مستقبل وطن»: رؤية القيادة السياسية للتعليم ترتكز على الابتكار والمعرفة ”خليل خيرى” عمدة قطاع نقل البضائع التعاونى والمسئولية الوطنية شراكة بين الدولة والقطاع الخاص لفتح أسواق جديدة بأفريقيا دليل المواطن لصرف منحة التموين الإضافية لشهري مارس وأبريل 2026 استقرار نسبي في أسعار الخضروات وتفاوت في سوق الفاكهة وزير التخطيط: الشراكة مع البنك الدولي تركز على توفير فرص العمل والتنمية البشرية الاستثمار: تنسيق بين 5 جهات للربط الإلكتروني وتيسير خدمات المستثمرين الرقابة المالية تُلزم شركات التخصيم بالاستعلام عن الفواتير قبل منح التمويل هيئة سلامة الغذاء تنفذ أكثر من 6300 حملة تفتيشية الأسبوع الماضي انطلاق أولي القوافل الطبية لجمعية الباقيات الصالحات بدار ”هداية بركات” لكبار السن بالجيزة

اجتماع محوري لـ الفيدرالي الأمريكي على خلفيته تعقيدات الاقتراب من الانتخابات الرئاسية

مقر الاحتياطي الفيدرالي (الموقع الرسمي للمصرف)
مقر الاحتياطي الفيدرالي (الموقع الرسمي للمصرف)

من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي المسؤولون في بنك الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة الرئيسية ثابتة عندما يجتمعون، الأربعاء المقبل. وعلى الرغم من أن بعض خبراء الاقتصاد يقولون إن يوليو (تموز) هو الوقت المناسب لخفض الفائدة.

حيث إن المشاركين في السوق المالية وضعوا في الحسبان فرصة ضئيلة يوم الجمعة (4.7 في المائة) فقط، وفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، والتي تتوقع تحركات الأسعار استناداً إلى بيانات تداول العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي.

ويرجح خبراء: أن الاحتياطي الفيدرالي يواصل خططه لخفض أسعار الفائدة في سبتمبر، وهي الخطوة التي يقولون إنها ستبدأ تخفيضات كل ربع سنة حتى عام 2025. وقال ما يقرب من ثلاثة أرباع المستجيبين إن البنك المركزي الأميركي سيستخدم اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في 30 - 31 يوليو لإعداد الأرضية لخفض ربع نقطة في الاجتماع التالي في سبتمبر.

ومع ذلك، فإنهم منقسمون حول كيفية قيام صنّاع السياسات بذلك؛ إذ يرى نصف المشاركين أن المسؤولين يشيرون إلى التحرك القادم من خلال بيان السياسة النقدية والمؤتمر الصحافي لرئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بعد الاجتماع، لكن آخرين يتوقعون أن يستخدم الاحتياطي الفيدرالي طريقة أو أخرى. ويتوقع جميع المشاركين أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير عند أعلى مستوى لها منذ أكثر من عقدين في اجتماع الأسبوع المقبل.

وأظهر تقرير، الجمعة، عن مقياس التضخم المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي (مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي)، أن التضخم عاود الاشتعال في الربع الأول، لكنه استمر في الهبوط منذ ذلك الحين. وأفاد مكتب التحليل الاقتصادي التابع لوزارة التجارة بأن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي ارتفع بنسبة 0.1 في المائة في الشهر الماضي، مما يعني أن الزيادة السنوية بلغت 2.5 في المائة، بعد ارتفاع بنسبة 2.6 في المائة في مايو.