التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الإثنين 16 فبراير 2026 10:44 صـ 29 شعبان 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
مناقشة رسالة ماجستير بمعهد البحوث العربية حول توظيف الطرق الصوفية لوسائل الاتصال.. «العزمية» نموذجًا متى بشاى : الحزمة الاجتماعية ركيزة موازية لمسار الإصلاح الاقتصادي المؤتمر الطبى الدولى الشامل يكرم د. أمل مصطفى كأفضل شخصية ثقافية مؤثرة 2025 «تيتان مصر» تقود مبادرة تنموية نوعية لتعزيز الصحة والبيئة في بني سويف مدبولي: تبكير صرف المرتبات قبل حلول شهر رمضان الهلال الأحمر المصري يواصل جهوده الإنسانية تجاه الفلسطينيين ويدفع بقافلة «زاد العزة» 138 «الزراعة» تواصل تقديم خدمات الدعم الفني والإرشادي لمزارعي التجمعات في سيناء| صور وزير الخارجية يؤكد مواقف مصر الثابتة من قضيتي المياه والبحر الأحمر خلال قمة الاتحاد الإفريقي استجابة لشكاوى المواطنين.. الدفع بالمعمل المتنقل لرصد الانبعاثات مجهولة المصدر بالجيزة مصر تستثمر 550 مليار دولار في تطوير البنية التحتية استعدادًا لمرحلة يقودها القطاع الخاص «التخطيط القومي» ينظم ورشة حول أهمية توظيف البيانات في دعم السياسات العامة الإحصاء: معدل البطالة يتراجع إلى 6.2% خلال الربع الرابع من 2025

«النواب» يوافق على تشديد عقوبة حفر آبار المياه الجوفية بدون ترخيص

وافق مجلس النواب خلال جلسته العامة اليوم الثلاثاء برئاسة المستشار الدكتور حنفى جبالى، رئيس المجلس على مشروع قانون مقدم من الحكومة بتعديل بعض أحكام قانون الموارد المائية والري الصادر بالقانون رقم ١٤٧ لسنة ٢٠٢١، وذلك بشكل نهائى.

يهدف مشروع القانون إلى تشديد عقوبة حفر الآبار للمياه الجوفية بدون ترخيص من وزارة الري، للحفاظ على موارد الدولة الطبيعية والحد من حفر الآبار العشوائية.

واستعرض المستشار إبراهيم الهنيدى، رئيس اللجنة التشريعية والدستورية بمجلس النواب، تقرير اللجنة المشتركة من اللجنة التشريعية ومكتب لجنة الزراعة، بشأن مشروع قانون مقدم من الحكومة بتعديل بعض أحكام قانون الموارد المائية والري الصادر بالقانون رقم ١٤٧ لسنة ٢٠٢١.

وقال الهنيدى، إن مشروع القانون يهدف إلى تشديد عقوبة حفر الآبار للمياه الجوفية بدون ترخيص من وزارة الري، للحفاظ على موارد الدولة الطبيعية والحد من حفر الآبار العشوائية.


وأوضح أن مشروع القانون المعروض هو نتاج لما أظهره الواقع العملي للقانون القائم من عدم كفاية العقوبات الواردة مما أوجب تغليظ العقوبات التي تقع على المخالفين لأحكامه من أجل الحفاظ على موارد الدولة الطبيعية ومنها المياه للحد من حفر الآبار العشوائية التي زادت في تلك الفترة دون اتباع الاشتراطات اللازمة الواردة بالمادة (۷۰) من القانون المشار إليه، مما أثر بالسلب على الأراضي الزراعية وأدى إلى تدهور التربة بسبب ارتفاع منسوب الماء الأرضي وتملح التربة، ومن هنا فقد كان لزاما على الدولة أن تسارع لتشديد العقوبات المقررة بموجب هذا القانون من أجل تحقيق فكرة الردع بصورتيه العام والخاص لكى تتناسب العقوبة مع حجم الجرم المرتكب.