التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الجمعة 2 يناير 2026 02:15 صـ 14 رجب 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
إقبال جماهيري متزايد على القطار الكهربائي الخفيف LRT وامتلاء ساحات الانتظار بالمحطات| صور الحكومة: الانتهاء من 22013 مشروعا ضمن ”حياة كريمة” بمختلف القطاعات وزيرة التنمية المحلية تبحث مع محافظ الإسكندرية الموقف التنفيذي لمشروعات الخطة الاستثمارية ومنظومة التصالح مساعد وزير الخارجية يترأس الاجتماع التحضيري لمجلس التنسيق الأعلى المصري-السعودي بالرياض| صور رئيس الوزراء يتابع موقف تنفيذ الأعمال بحديقة الفسطاط تمهيدًا للافتتاح| صور نائب وزير الصحة يتفقد عددًا من المنشآت الصحية بمحافظات القليوبية والجيزة والقاهرة نجاح حفر بئرين جديدتين لإنتاج البترول والغاز بحقول عجيبة بالصحراء الغربية المالية: 30 إجراءً لخفض زمن وتكلفة الإفراج الجمركى ومساندة الصناعة الوطنية والحد من التهريب حوافز وتيسيرات من الصناعة للمصانع المتعثرة تسري حتى 30 أبريل 2026 9 آلاف حملة و96% نسبة إنجاز.. جهاز حماية المستهلك يعلن حصاد 2025 ضبط 3000 جهاز كهربائي معاد تدويره ببيانات وهمية خلال 2025 60 مليون رسالة توعوية للتحذير من الإعلانات المضللة في حصاد حماية المستهلك 2025

حزب ”المصريين”: مشاركة الرئيس السيسى في قمة العشرين بالبرازيل رسالة للمجتمع الدولي بثقل وحجم الدولة المصرية

المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين
المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين

قال المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، عضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن مشاركة مصر في قمة مجموعة العشرين في البرازيل غاية في الأهمية، لا سيما في ظل ما تشهده الساحة الدولية من أحداث وصراعات واضطرابات تشكل تهديدا مباشرا لمصير الشعوب وأمنهم واستقرارهم.

وأضاف "أبو العطا"، في بيان اليوم الاثنين، أن لمشاركة الرئيس السيسي في قمة مجموعة العشرين دلالات كثيرة لعل أبرزها الثقل الاقتصادي الكبير الذي تتمتع به الدولة المصرية في عهد الرئيس السيسي كأحد الاقتصادات الواعدة التي حققت معدلات نمو رغم التحديات الكثيرة العالمية والإقليمية، ما جعل العديد من دول العالم تعزز الشراكات الاقتصادية مع مصر، باعتبارها قوة اقتصادية مهمة في المنطقة وبوابة للدول الأفريقية.

وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن هذه المشاركة تأتي في إطار انفتاح مصر على كل التجارب والتكتلات الاقتصادية العالمية، كأحد مسارات السياسة الخارجية المصرية، إلى جانب مسار التنمية، وأهمها مسار مواجهة الأزمات والتحديات بالمنطقة، ومسار الدفاع عن القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن هناك مسار تعزيز المصالح المصرية، ودعم علاقات مصر الثنائية مع دول العالم كافة.

وأشار إلى أنه مما يدعو للفخر والاعتزاز أن الدولة المصرية شهدت خلال السنوات الأخيرة طفرة حقيقية في المنظومة الاقتصادية العالمية، سواء فيما يتعلق ببناء شراكات مع كل دول العالم، أو الانضمام للتكتلات الاقتصادية الكبرى مثل قمة البريكس ومجموعة العشرين، باعتباره تجمع عالمي يستحوذ على 90% من التجارة العالمية، و80% من حجم الناتج العالمي، مؤكدا أن قمة العشرين معنية بتجمع الحكومات ومحافظي البنوك المركزية من 20 دولة والاتحاد الأوروبي، لمناقشة السياسات المتعلقة بتعزيز الاستقرار المالي الدولي، خاصة في ظل الصراعات الدولية والإقليمية القائمة وكذلك الحروب الأهلية والصراع الذي يتسع رقعته في ظل غياب المسؤولية الدولية، ما يهدد الاستقرار في بعض الدول وتهديد الأمن، الأمر الذي يتطلب وبشكل عاجل التعاون المشترك لمواجهة هذه التحديات والأزمات، بما يضمن الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي الدولي.

ولفت إلى أن قمة مجموعة العشرين خطوة مهمة ومطلوبة لمواجهة التحديات العالمية، ومشاركة مصر في هذه القمة سيكون لها نتائج مهمة، خاصة وأنها المشاركة الرابعة من نوعها لمصر في قمم المجموعة منذ نشأتها، والثانية على التوالي بعد المشاركة في اجتماعات قمة العشرين الدورة الماضية، موضحا أن الجميع يترقب ويعقد آمالا كبيرة على هذه القمة، لبحث عدد من الموضوعات الرئيسية من بينها التوتر الدبلوماسي بشأن ظاهرة الاحتباس الحراري العالمية، وكذلك الأزمات العالمية، وأبرزها الحرب التي تشنها إسرائيل على لبنان وغزة.

ونوه بأن مشاركة الرئيس السيسي في هذه القمة تبعث بعدة رسائل للمجتمع الدولي لمواجهة الأزمات الاقتصادية، فضلا عن تعزيز مكانة مصر الدولية، والتزامها التام بالمساهمة في إرساء نظام عالمي أكثر عدلاً واستدامة، بما يحقق السلام والاستقرار والتنمية للجميع، موضحا أن القيادة السياسية المصرية تسعى لعرض أولوياتها في حشد الإرادة السياسية اللازمة من جانب دول المجموعة لاتخاذ التدابير اللازمة لتخفيف معاناة الدول النامية من تداعيات الأزمات الاقتصادية الدولية المتعاقبة، علاوة على تعزيز قدرتها على الصمود في مواجهة أزمات مستقبلية، وهو ما لن يتحقق سوى بإصلاح جذري في نظام الاقتصاد العالمي.

وثمن توجيه الشكر من قبل رئيس البرازيل للرئيس السيسي على دور مصر التاريخي في مساندة شعب فلسطين، مؤكدا أنه لا يستطيع أحد أن ينكر دور الدولة المصرية في دعم ومساندة القضية الفلسطينية، حيث يعود هذا الدعم لعقود طويلة بحكم التاريخ والجغرافيا وعلاقات الدم والقومية واشتراك الحدود واستمراره بقوة وترابط للوقت الحاضر، وقد دافعت مصر بقوة وباستمرار، وجعلت القضية بؤرة اهتمامها.

موضوعات متعلقة