التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 07:21 صـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
عقد قران كريمة التعاونى القدير أشرف كمال والإعلامية ميادة عادل اتجاه لإعادة اختبارات الوظائف الإشرافية بـ ”تعاونيات الكويت” بعد شبهات التسريب 4 من رؤساء الجمعيات الإنتاجية يفوزون فى انتخابات التجديد النصفي لاتحاد المقاولين التضامن الاجتماعي تشهد المؤتمر التحضيري للإعلان عن افتتاح أكبر وحدة سيكلوترون طبي بمستشفى شفاء الأورمان بالأقصر الرقابة المالية: 1.8 مليون سيدة يستفدن من تمويل المشروعات متناهية الصغرخلال الربع الثاني من عام 2026 ”غرفة الحبوب”: 560 ألف طن استهلاك مصر شهريا من القمح للخبز الحر والمكرونة 30 سلعة بتخفيضات تصل لـ 25% و«كاري أون» يطرح اللحوم والخضروات في الإسكندرية «تقييم التأثير البيئي».. كل ما تريد معرفته عن المنظومة الجديدة للمستثمرين ”الرقابة المالية” تصدر تحديثًا شاملًا لضوابط الاكتتاب والتسعير في وثائق تأمين الائتمان والضمان وزير الصناعة: 220 مليار دولار حجم التجارة البينية الإفريقية الرئيس السيسي: الحلول الدبلوماسية والسلمية لقضية السدود الإثيوبية لن يكون على حساب وجود مصر وشعبها مبادرة خفض أسعار 30 سلعة لمدة 6 أشهر.. قائمة الأسعار والمنافذ

أمين شباب ”المصريين”: السياسة الخارجية للرئيس السيسي تعتمد على تنويع الشراكات والانفتاح على مختلف القوى الدولية والإقليمية

أكد حسام أشرف، أمين عام الشباب بحزب «المصريين»، أن الدولة المصرية تشهد خلال السنوات الأخيرة حالة من الزخم والحضور الدبلوماسي غير المسبوق على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن العلاقات المصرية الإفريقية شهدت توهجًا واضحًا واستعادت بريقها التاريخي تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتوازي مع نجاح القاهرة في بناء شبكة واسعة ومتوازنة من العلاقات الاستراتيجية مع مختلف دول العالم، بما عزز مكانة مصر كلاعب محوري ومؤثر في محيطها الإقليمي والدولي.

وقال ”أشرف“، في بيان، اليوم السبت، إن السياسة الخارجية المصرية خلال السنوات الماضية اتسمت برؤية شاملة تقوم على تنويع الشراكات والانفتاح على مختلف القوى الدولية والإقليمية، مع الحفاظ على ثوابت الدولة المصرية ومصالحها العليا، وهو ما منح القاهرة قدرة أكبر على التحرك في الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية بكفاءة ومرونة.

وأوضح أن القارة الإفريقية تحتل موقعًا استراتيجيًا في دوائر التحرك المصري، وأن القيادة السياسية أدركت مبكرًا أهمية استعادة العمق الإفريقي لمصر، ليس فقط من منطلق الروابط التاريخية والجغرافية، وإنما باعتبار إفريقيا أحد أهم مسارات التنمية والتعاون الاقتصادي والاستثماري خلال العقود المقبلة.

وأضاف أمين عام الشباب بحزب «المصريين» أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة كبيرة في مستوى العلاقات المصرية الإفريقية، سواء من خلال الزيارات الرئاسية المتبادلة، أو تعزيز التعاون في ملفات البنية التحتية والطاقة والتجارة والصحة والتعليم، فضلًا عن الدور المصري البارز في دعم جهود الاستقرار والتنمية داخل القارة.

وأشار إلى أن رئاسة مصر السابقة لـ الاتحاد الإفريقي كانت محطة مهمة عكست حجم الثقة التي تحظى بها الدولة المصرية، ورسخت حضور القاهرة باعتبارها شريكًا رئيسيًا في دعم التنمية والسلم والأمن داخل القارة، لافتًا إلى أن مصر لم تتعامل مع إفريقيا بمنطق المصالح الضيقة، بل من منظور الشراكة الحقيقية والمصير المشترك.

وأكد أن ما تحقق على المستوى الإفريقي تزامن أيضًا مع توسع كبير في شبكة العلاقات الدولية المصرية، موضحًا أن القاهرة نجحت في بناء توازن دقيق في علاقاتها مع مختلف القوى العالمية، بما يشمل دول الشرق والغرب، وهو ما منح السياسة الخارجية المصرية قدرًا كبيرًا من الاستقلالية والفاعلية.

وأضاف أن مصر استطاعت تحت قيادة الرئيس السيسي أن تعزز علاقاتها مع شركائها العرب والأفارقة والدوليين، وأن تفرض نفسها طرفًا أساسيًا في العديد من القضايا الإقليمية المعقدة، بفضل نهج يقوم على احترام سيادة الدول، ودعم الاستقرار، والبحث عن حلول سياسية للأزمات.

وشدد ”أشرف“ على أن قوة العلاقات الخارجية لم تعد تُقاس فقط بعدد الاتفاقيات أو الزيارات الرسمية، وإنما بحجم المكاسب السياسية والاقتصادية والتنموية التي تحققها للدولة، مشيرًا إلى أن مصر نجحت خلال السنوات الأخيرة في توظيف علاقاتها الدولية لخدمة خطط التنمية وجذب الاستثمارات وتوسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات.

واختتم حسام أشرف بالتأكيد على أن الشباب المصري ينظر بفخر إلى المكانة التي أصبحت تتمتع بها الدولة المصرية على الساحة الدولية، مؤكدًا أن الحضور المصري المتنامي في إفريقيا والعالم يعكس نجاح رؤية سياسية استطاعت إعادة تقديم مصر باعتبارها دولة تمتلك تأثيرًا حقيقيًا وقدرة على صناعة التوازنات وبناء الشراكات الفاعلة التي تخدم مصالح الوطن وشعبه.