التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأحد 17 مايو 2026 12:03 صـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
1.56 مليار رحلة بالسكك الحديدية في الصين خلال 4 أشهر من 2026 هيئة الاستثمار: ضرورة التوسع في تطبيق الحلول الرقمية ودعم التكامل بين مختلف القطاعات الرقابة المالية: دعم المبادرات التي تعزز الثقافة المالية والتكنولوجيا والتحول الرقمي جمارك الإسكندرية بمحطة «تحيا مصر» تضبط محاولة تهريب كمية من أجهزة الشيش والسجائر الإلكترونية وزير البترول يتابع انتظام وجاهزية الشبكة القومية للغاز للوفاء باحتياجات الكهرباء والصناعة في الصيف مساعد رئيس الرقابة المالية: حماية المستثمرين جوهر عمل الجهات الرقابية شركة طيران أمريكية تحظر سفر الروبوتات على متن طائراتها وزير المالية: موازنة 2026/ 2027 تنحاز لتنمية الثروة البشرية برفع جودة الصحة والتعليم ومستويات الأجور وزير الاستثمار يبحث مع وفد أمريكي تطورات العلاقات التجارية بين البلدين ضمن جولة المشاورات المشتركة الرقابة المالية تلزم شركات التمويل غير المصرفي بضوابط صارمة وأسس ”الجدارة الائتمانية” قبل منح التمويل| تفاصيل ”المالية”: 602.5 مليار جنيه زيادة في المصروفات العامة بموازنة 2026 /2027 السياحة والآثار تطلق خدمات رقمية متكاملة لمراكز الغوص والأنشطة البحرية

أمين شباب ”المصريين”: السياسة الخارجية للرئيس السيسي تعتمد على تنويع الشراكات والانفتاح على مختلف القوى الدولية والإقليمية

أكد حسام أشرف، أمين عام الشباب بحزب «المصريين»، أن الدولة المصرية تشهد خلال السنوات الأخيرة حالة من الزخم والحضور الدبلوماسي غير المسبوق على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن العلاقات المصرية الإفريقية شهدت توهجًا واضحًا واستعادت بريقها التاريخي تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتوازي مع نجاح القاهرة في بناء شبكة واسعة ومتوازنة من العلاقات الاستراتيجية مع مختلف دول العالم، بما عزز مكانة مصر كلاعب محوري ومؤثر في محيطها الإقليمي والدولي.

وقال ”أشرف“، في بيان، اليوم السبت، إن السياسة الخارجية المصرية خلال السنوات الماضية اتسمت برؤية شاملة تقوم على تنويع الشراكات والانفتاح على مختلف القوى الدولية والإقليمية، مع الحفاظ على ثوابت الدولة المصرية ومصالحها العليا، وهو ما منح القاهرة قدرة أكبر على التحرك في الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية بكفاءة ومرونة.

وأوضح أن القارة الإفريقية تحتل موقعًا استراتيجيًا في دوائر التحرك المصري، وأن القيادة السياسية أدركت مبكرًا أهمية استعادة العمق الإفريقي لمصر، ليس فقط من منطلق الروابط التاريخية والجغرافية، وإنما باعتبار إفريقيا أحد أهم مسارات التنمية والتعاون الاقتصادي والاستثماري خلال العقود المقبلة.

وأضاف أمين عام الشباب بحزب «المصريين» أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة كبيرة في مستوى العلاقات المصرية الإفريقية، سواء من خلال الزيارات الرئاسية المتبادلة، أو تعزيز التعاون في ملفات البنية التحتية والطاقة والتجارة والصحة والتعليم، فضلًا عن الدور المصري البارز في دعم جهود الاستقرار والتنمية داخل القارة.

وأشار إلى أن رئاسة مصر السابقة لـ الاتحاد الإفريقي كانت محطة مهمة عكست حجم الثقة التي تحظى بها الدولة المصرية، ورسخت حضور القاهرة باعتبارها شريكًا رئيسيًا في دعم التنمية والسلم والأمن داخل القارة، لافتًا إلى أن مصر لم تتعامل مع إفريقيا بمنطق المصالح الضيقة، بل من منظور الشراكة الحقيقية والمصير المشترك.

وأكد أن ما تحقق على المستوى الإفريقي تزامن أيضًا مع توسع كبير في شبكة العلاقات الدولية المصرية، موضحًا أن القاهرة نجحت في بناء توازن دقيق في علاقاتها مع مختلف القوى العالمية، بما يشمل دول الشرق والغرب، وهو ما منح السياسة الخارجية المصرية قدرًا كبيرًا من الاستقلالية والفاعلية.

وأضاف أن مصر استطاعت تحت قيادة الرئيس السيسي أن تعزز علاقاتها مع شركائها العرب والأفارقة والدوليين، وأن تفرض نفسها طرفًا أساسيًا في العديد من القضايا الإقليمية المعقدة، بفضل نهج يقوم على احترام سيادة الدول، ودعم الاستقرار، والبحث عن حلول سياسية للأزمات.

وشدد ”أشرف“ على أن قوة العلاقات الخارجية لم تعد تُقاس فقط بعدد الاتفاقيات أو الزيارات الرسمية، وإنما بحجم المكاسب السياسية والاقتصادية والتنموية التي تحققها للدولة، مشيرًا إلى أن مصر نجحت خلال السنوات الأخيرة في توظيف علاقاتها الدولية لخدمة خطط التنمية وجذب الاستثمارات وتوسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات.

واختتم حسام أشرف بالتأكيد على أن الشباب المصري ينظر بفخر إلى المكانة التي أصبحت تتمتع بها الدولة المصرية على الساحة الدولية، مؤكدًا أن الحضور المصري المتنامي في إفريقيا والعالم يعكس نجاح رؤية سياسية استطاعت إعادة تقديم مصر باعتبارها دولة تمتلك تأثيرًا حقيقيًا وقدرة على صناعة التوازنات وبناء الشراكات الفاعلة التي تخدم مصالح الوطن وشعبه.