شركة طيران أمريكية تحظر سفر الروبوتات على متن طائراتها
أعلنت خطوط "ساوث ويست" الجوية الأمريكية اليوم السبت، حظر جميع الروبوتات الشبيهة بالبشر أو الحيوانات على رحلاتها الجوية، وذلك بعد عدة حالات تسببت في انتهاك قواعد السلامة.
ووفقًا لتحديث جديد نُشر على الموقع الإلكتروني للشركة، أكدت شركة الطيران، التي يقع مقرها في دالاس، أن هذه الأنواع من الروبوتات أصبحت محظورة الآن سواء داخل مقصورة الركاب أو في عنابر الشحن، بغض النظر عن حجمها أو الغرض من استخدامها.
وتعرّف الشركة "الروبوت الشبية بالبشر" بأنه أي آلة صُممت لمحاكاة المظهر أو الحركة أو السلوك البشري، كما طُبقت تعريفات مماثلة على الروبوتات الشبيهة بالحيوانات، بحسب تقرير صحيفة "إندبندنت" البريطانية.
ويأتي هذا التغيير في السياسة بعد عدة حوادث مرتبطة بالروبوتات على رحلات "ساوث ويست"، والتي حظيت بانتشار واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، وفي إحدى الحالات، تعرضت رحلة مغادرة من أوكلاند للتأخير، بينما كان أفراد الطاقم يحددون كيفية تثبيت روبوت على متن الطائرة.
وفي البداية، تعاملت شركة الطيران مع الجهاز باعتباره حقيبة محمولة لا يمكن أن تشغل مقعدًا، لكن الرحلة استمرت في النهاية بعد نقل الروبوت إلى مقعد بجانب النافذة وإزالة بطاريته.
أما الحادثة الأحدث فتعلقت بروبوت بشري بطول 3.5 قدم يحمل اسم "ستيوي"، ويملكه رجل الأعمال من دالاس آرون مهدي زاده، والذي حجز بالفعل مقعدًا منفصلًا على متن الرحلة للروبوت بدلًا من شحنه كبضاعة.
وأوضحت "ساوث ويست" أن بطاريات الليثيوم أيون المستخدمة لتشغيل هذه الأجهزة تُعد مصدر القلق الأساسي من ناحية السلامة، حيث تسببت هذه البطاريات سابقًا في اندلاع حرائق على متن الطائرات، من بينها حادثة أدت إلى هبوط اضطراري في سان دييجو.
وبموجب الإرشادات الجديدة، لا تزال الروبوتات الصغيرة والألعاب مسموحًا بها على متن الطائرات، بشرط أن تتوافق مع الأبعاد القياسية للأمتعة المحمولة، وأن تلتزم بالقواعد الحالية المتعلقة بالمواد الخطرة وأحجام البطاريات.
وأصبحت سياسة الأمتعة المحدثة الخاصة بالشركة تنص صراحة على ما يلي: "لا تسمح ساوث ويست بنقل الروبوتات الشبيهة بالبشر أو الحيوانات داخل المقصورة أو ضمن الأمتعة المشحونة، بغض النظر عن الحجم أو الغرض".








